اخبار

تعرف علي كيف تتعامل مصر مع أي مخالفات لاتفاقية السلام مع إسرائيل؟ سامح شكري يوضح

دبى، الامارات . المتحدة (سي إن إن)– تحدث وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأحد، عن وجود آليات يتم تفعيلها لمعالجة أي انتهاكات قد تنشأ بشأن اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل.

جاءت تصريحات سامح شكري خلال مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع وزيرة خارجية سلوفينيا تانيا فاجون، التي تزور مصر الأحد. كما تأتي بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي قبل أيام أنه سيطر على السلطة من… الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدوديوشن عملية وصفها بـ”المحدودة” في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي يسكنها 1.3 مليون فلسطيني، غالبيتهم مهجرون.

وأوضح سامح شكري، في رده على سؤال خلال المؤتمر الصحفي الخاص باتفاق السلام المصري الإسرائيلي، أن “اتفاق السلام المصري الإسرائيلي خيار استراتيجي اتخذته مصر منذ أكثر من أربعة عقود، وهو الأساس الجوهري لاتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية”. تحقيق السلام والأمن في المنطقة، وللاتفاق آلياته الخاصة التي يتم تفعيلها للتصدي لأية انتهاكات، وله آلياته الخاصة للتعامل مع هذه الانتهاكات إن وجدت. وهذا أمر يتم في إطار فني وفي إطار لجنة الارتباط العسكري، ونحن مستمرون في تناول الاتفاق من هذا المنطلق”.

وأكد وزير الخارجية المصري: “الرسالة دائما هي أننا غير راضين عن المحادثات الشفهية، ولكن يجب أن تكون هناك إجراءات وردود فعالة تكون مصحوبة بما نطلبه، وهو ضرورة إبقاء الأمر تحت السيطرة وإنهاء الأزمة”. ضرورة التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار، والعمل على تقديم المساعدات الإنسانية وتحسين الوضع. إن الإغلاق الحالي لمعبر رفح يتطلب من إسرائيل تحمل مسؤوليتها كدولة احتلال وتقديم المساعدة للشعب الفلسطيني، وضرورة فتح معبر رفح. المعبر بسبب وجود كميات كبيرة من المساعدات في انتظار الدخول.

وفيما يتعلق بدور القاهرة في الوضع في غزة، أضاف وزير الخارجية المصري: “مصر تعمل دائمًا على احتواء هذه الأزمة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار واستعادة الرهائن، وقد بذلت جهودًا كبيرة في هذا المجال بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة”. تنص على. ومن المؤسف أن هذه الجهود لم تتكلل بالنجاح بعد. لكن هذا لا يعني على الإطلاق أن نتخلى عن الاستمرار في تقديم المساعدة للطرفين لتحقيق هذا الهدف، لأنه أمر بالغ الأهمية لحماية الشعب الفلسطيني وحمايته. العمل ليس فقط فيما يتعلق بالوضع الحالي في غزة، بل أبعد من ذلك، في إطار التوجه السياسي لتحقيق حل الدولتين وتأسيس الأممية الفلسطينية، ومن المؤكد أننا سنواصل هذا الجهد مع الأطراف الأخرى. إرادة سياسية لتحقيق هذه النتيجة، وندعو الجميع إلى إجراء هذه المفاوضات من موقف المرونة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، لأن الوضع الإنساني لا يطاق والأضرار المادية جسيمة وحجم الدمار والخسائر في الأرواح لا يطاق يتم استيعابها. وهي مستمرة وهناك مقترحات معتدلة تلبي أهداف الجانبين، والتي يجب تبنيها حتى يكون هناك وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى والمعتقلين، بما يعالج الوضع الإنساني الصعب. ومنع استمرار التهجير الذي قد يؤدي إلى إفراغ أرض الشعب الفلسطيني، وهذا أمر يشتاق إليه الشعب الفلسطيني ويسعى إلى تجنبه”.

وأكد سامح شكري أن “مصر تجدد رفضها القاطع لطرد الشعب الفلسطيني من أرضه”. كما أكد شكري أن “هناك إجماعاً دولياً على رفض أي توسيع للعملية العسكرية في رفح أو العملية نفسها، لما ينتج عنها من أضرار بمحاصيل المدنيين الفلسطينيين المتمركزين في هذا الموقع”.

(علامات للترجمة)الشرق الأوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى